من أنا

صورتي
معلوماتي متوفره بصفحتي بالأسك =)

المتابعون

أرشيف المدونة الإلكترونية

الأحد، 31 يوليو 2011

سيبقى الحق حق ..






في إحدى ليالي الشتاء وتحت قطرات المطر

كانت تمشي هائمة على وجهها .. فتاة في عمر الزهور أهلكتها

 الألآم وقضت عليها الأحلام !

تمشي تبحث عن معين ولكن أين تجد معينً في بلدٍ كثرة فيه

 المصائب والفتن !!

فجأه وجدت ضوءً ينبعث من إحدى النوافذ بدأت بالمشي إتجاهه دون

 أن تشعر .. بقيت تراقب تلك العائلة المملؤة بالحنان والحب .. حينها

 تذكرت ما لم تجده من إهتمام ورعاية
فجأة خرج صاحب المنزل وكان أبً رائعاً ملأته المحبة والحنان جمال

 فوق جماله .. أمسك بكفيها وإبتسم وقال لها : تعالي معي إلى

 الداخل .
دخلت الفتاة لتجد الكل يبتسم في وجهها بدأت علامات الخجل

 ترتسم على وجنتيها . نهضة الأم ورحبت بها وجعلتها تستحم

 وألبستها من ثياب أبنائها ودعتها لتناول الطعام بدأت الفتاة تتذوق

 طعم الحساء ببطئ وهي تتذكر أنها لم تذق شيئاً منذ شهور حينها

 سقطت دمعة على خديها وقالت : ومن كان يدري عني ؟؟؟

إلتفت الجميع إليها لتكمل قولها : ومن كان يدري عني وأنا أمشي

 بين الناس ولا يلتفتون إلي ؟

أخذها الأب بين يديه وهو يقول هذا ما دعانا له ديننا .

قالت وما معنى هذا ؟؟

حينها بدأ الأب يشرح تارةً وتارةً أخرى

تشرح الأم حينها رغبت الفتاة بإعتناق هذا الدين الذي أنقذها من

 الهلاك وجعل منها نوراً بعد ظلام !!

أسلمت ونشأة بين تلك الأسرة المسلمة .. كبرت وتحسن حالها

ومع هذا إلى أن الحب لتلك العائلة لم تستطع أن تنساه..

هكذا هم أبنائنا الذين أظهروا جمال وروعة ديننا الذي أنار الطريق

 للتائهين ..

أبنائنا أنتم مرأة لنا ...

( اللهم فك أسر أخانا حميدان التركي و جميع أبناء المسلمين )


Sahar Al-Ghamdi


0 التعليقات: